المدرسة العربية

اللغة العربية كما نعلم، هي لغة النصوص المؤسسة للديانة الإسلامية، وقد اختارها الله عز وجل لما تتمتع به من خصائص ومميزات وثروة ضخمة من المفردات، وبالإضافة إلى كونها لغة التراث العريق للمسلمين وطقوس عباداتهم، فهي ولهذا السبب، تلعب دورا ثقافيا هاما بكونها لغة التواصل بين المسلمين باختلاف أعراقهم ولغاتهم الأم، أو على الأقل تمتلك الإمكانية للعب هذا الدور.

لا يمكن فهم القرآن الكريم والسنة النبوية المكرمة إلا بإتقان اللغة العربية، كما ذكر ذلك سبحانه وتعالى في قوله: إنا جعلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون. وكان سيدنا عمر بن الخطاب يقول: “تعلموا العربية فإنها من دينكم”، وذكر الإمام الإمام الشافي في إحدى كتاباته “ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب”، إضافة إلى ذلك كان أعظم علماء المسلمين على دراية واسعة بعلوم اللغة العربية وهو أحد أبرز أسباب نبوغهم، وهو ما يعكس أهميتها الكبيرة للمسلم.

اللغة هي الوسيط الذي تنتقل عبره ثقافة كل أمة، وهي بالتالي المستودع الحي لتراثهم وآدابهم، اللغة وطن كما يقول أحد أدباء القرن العشرين، لذا تجتهد كل أمة للحفاظ على لغتها وتعمل على صيانتها حتى تمنع هويتها من الذوبان والضياع.

 مع تزايد أعداد المسلمين في مدينة إرلانجن، وتسارع وتيرة الحياة اليومية الذي أدى إلى صرف انتباه الأهالي عن تعليم أبنائهم اللغة العربية، ولا يخفى بطبيعة الحال ضرورة تعلمها للمسلمين، كان من الضروري تأسيس المدرسة العربية لتلبية تلك الحاجة، وهو ما تحقق في أواخر التسعينات من القرن الماضي.

 في بداية انطلاقها لم يتجاوز عدد الطلاب الثلاثين طالبا، ليتضاعف العدد إلى أكثر من أربع مرات في الوقت الحالي. وبالإضافة إلى المصاعب والعقبات التي واجهتها المدرسة في مسيرتها الحافلة، فإنها قد شهدت عددا من التنقلات لتستقر أخيرا في موقعها الحالي عند مدرسة Ohm-Gymnasium وموقعها Am Röthelheim 60, 91052 Erlangen.

ومن جهة أخرى يتم اختيار المعلمين بعناية، وتوفر لهم دورات تدريبية متخصصة تزيد من صقل مهاراتهم وقدراتهم التعليمية، بالإضافة إلى أن المنهج وطرق وتقنيات التدريس هي بدورها في حالة تطوير مستمرة لتراعي مستوى الطلاب وتلبي الأهداف والتطلعات الأساسية للجمعية.

ترحب المؤسسة بكل الطلاب من عمر ست سنوات حتى أولئك الذين لا يتحدثون العربية كلغة أم، ويتم توزيع الطلاب على ثماني مجموعات بناء على أعمارهم ومستواهم اللغوي.

أوقات الحصص مقسمة حسب المستويات كما هو موضح بالجدول التالي:

نظرا لظروف جائحة كورونا، فإن جميع الحصص تقام أونلاين عن طريق تطبيق زووم

سيتم إضافته قريبا بإذن الله

سيتم إضافته قريبا بإذن الله

سيتم إضافته قريبا بإذن الله

جميع الحقوق محفوظة للجمعية الإسلامية بمدينة إرلانجن 2021